The Ultimate Guide To كيف تكون قدوة حسنة لأبنائك
Wiki Article
لذلك فإن أسهل وأأمن طريقة تضمن لنا رؤية صفة ما في أطفالنا هي أن نعكسها لهم من خلال ممارستها بشكل طبيعي.
أظهر اهتمامًا حقيقيًا بالموضوع من خلال طرح الأسئلة التي توضح أنك تستمع بتركيز.
حيث إنَّ أكثر ما يُؤثِّر بالمدعوّين هو القدوة الحسنة؛ لِما فيها من إقناعٍ لهم بأنَّ الداعية صادقٌ فيما يدعو إليه، وليس مُجرَّد مُتحدِّث ينقل الكلام، ويظهر أثر القدوة في الدعوة بما يأتي:[٢]
المرونة والقابلية في تغيير نمط التربية: أحياناً قد يشعر الأهل بالضغط النفسي من سلوك أطفالهم، لكن عليهم فهم أنّه عندما يتغير الأطفال مع مرور الوقت يجب على الأهل التغير أيضاً؛ لأنّ سلوك طفل ذي العامين يختلف عن سلوك طفل ذي الأربعة أعوام مثلاً.
تمت الكتابة بواسطة: زينب صالح آخر تحديث: ٠٧:٤٩ ، ٢ أغسطس ٢٠٢٣ اقرأ أيضاً اركان الديمقراطية : صور الديمقراطية
بالإضافة إلى ذلك، يؤدي هذا التوازن إلى تقليل الاحتراق الوظيفي وزيادة الرضا العام بالحياة، مما يساهم في استمرارية النجاح بدلاً من أن يكون مؤقتًا أو مصحوبًا بالضغوط.
الاعتراف بالخطأ وتحمل المسؤولية: كلنا نخطئ، ولكن القليل منا يمتلكون الجرأة للاعتراف بذلك. الشخص الذي يعترف بخطأه ويتعلم منه يظهر نزاهة وأمانة، ويعلم الآخرين أن الأخطاء جزء من التجربة البشرية وأن الشجاعة الحقيقية تكمن في التعلم من تلك الأخطاء.
غالبًا ما نرى أن العديد من الناس يركزون بشكل مفرط على حياتهم المهنية على حساب حياتهم الشخصية أو العائلية، مما يؤدي إلى ضغوط نفسية وتأثيرات سلبية على الصحة والرفاهية. الشخص الذي يسعى ليكون قدوة حسنة يجب أن يُظهر كيف يمكن إدارة الأمور بذكاء بحيث لا يُضحى بأي جانب على حساب الآخر.
القدرة على الاستماع وفهم اضغط هنا الآخرين إذا كنت تريد أن تصبح القدوة الحسنة
استخدام لغة الجسد: التفاعل مع المتحدث من خلال إيماءات الرأس، والابتسامة، والاتصال البصري يُظهر أنك حاضر ومهتم.
ولا بُدّ من تعليم الطفل أيضاً أنّ التطوُّع والعطاء لا ينحصر في الأمور المادِّية فقط، بل إنّ ما يُقدِّمه للآخرين من وقت، ومشاعر، ومعلومات، مهمّ أيضاً، حتى لو كان بسيطاً وصغيراً، وهو خطوة تجعل العالم مكاناً أفضل.
يجب على الوالدين أن يعتادوا على التطوع في وقتهما ومواهبهما في المجتمع مع العائلة ليكونوا قدوة لأبنائهم، حيث يُعدّ ذلك من الطرق المفضلة لبناء وحدة العائلة، وتطوير مهارات العمل الجماعي، وتدريب الأطفال على الشعور بالآخرين وتلبية احتياجاتهم.[١]
لا يمكن للمرء أن يكون صادقًا مع الآخرين إذا كان غير قادر على مواجهة حقيقة نفسه. كثيرون منا قد يميلون إلى تبرير أفعالهم أو إيجاد أعذار لأنفسهم بدلاً من مواجهة الحقيقة كما هي. الصدق مع النفس يعني أن تكون على وعي بأخطائك وعيوبك، أن تعترف بها، وتعمل بجد على تطوير نفسك.
أسأل الله تعالى لي ولك أخي الأب وأختي الأم الكريمين وجميع أولادنا التوفيق والسداد في تصرفاتنا وجميع أحوالنا