الخوف من الفشل - An Overview
Wiki Article
فإيجاد ما يـُضحك في موقفك قد يساعدك على تخطي الأمر ورؤية الأمور على حقيقتها.
وبسبب هذه العزلة التي يفرضها على نفسه فإنه يتعرض للإصابة بالاكتئاب، كأحد الآثار الجانبية لحالة الخوف التي تلازمه، ويتحول كثيرون من المصابين برهاب الإخفاق إلى تعاطي المخدرات والكحول، كنوع من الهروب ونتيجة التعامل بصورة خاطئة مع هذا الخوف.
وكذلك تفيد برامج المساعدة الذاتية في التغلب على هذا النوع من الخوف المرضي. ومن هذه الطرق الحساسية المنهجية وتتضمن مواجهة تدريجية للحالات والظروف التي يمكن أن يخشاها المريض، وكذلك العلاج بالتعرض، حيث يتعرض المريض للحالات التي يشعر فيها بالخوف حتى يتلاشى بصورة تدريجية.
يتطلب التغلب على الخوف من الفشل الدراسي فهم عميق للطبيعة البشرية وعملية التعلم وإليكم بعض النصائح للتغلب على هذا الخوف:
الضغط العائلي والاجتماعي: قد يتعرض الطلاب لضغوط من أسرهم وأصدقائهم لتحقيق النجاح والأداء الجيد في دروسهم مما يزيد من مستويات الضغط النفسي لديهم.
المقارنة مع الآخرين: يقارن الطلاب أنفسهم مع الطلاب الأفضل منهم ويشعرون بالنقص ويفقدون الثقة في قدراتهم.
بكل تأكيد محتوى واحد لن يقفز بك من مستوى مبتدئ إلى محترف. البرمجة ,الرسم, نور تعلم اللغات أو غيرها من العلوم لن تؤتي ثمارها في وقت قصير أبداً و لا بد من الصبر و التمرن و الإستمرار.
ومن أبرز أعراضه التردد في الإقدام على تجاوزه على الرغم من إدراكه أنه سوف ينجح في ذلك.
بعض الاقتباسات من حساب أقوال خلدها التاريخ في إنستقرام:
يوفر دروس تفاعلية وتمارين عملية: من خلال توفير دروس تفاعلية وتمارين عملية يمكن للطلاب تحسين مهاراتهم واكتساب الثقة في المجالات الأكاديمية التي يشعرون فيها بالضعف.
الضغط الأداء الأكاديمي: قد يشعر الطلاب بالضغط من أجل الأداء الجيد في الدروس الخصوصية مما يؤدي إلى زيادة الضغط النفسي.
تقسيم المواد: بدلا من محاولة دراسة كل شيء في وقت واحد حاول تقسيم المواد إلى أجزاء صغيرة والتركيز على كل جزء على حدة.
يعد الخوف من الفشل الدراسي ظاهرة شائعة تؤثر على الكثير من الطلاب في المراحل التعليمية المختلفة مما يعيق الأداء الأكاديمي ويؤثر سلبا على الثقة بالنفس وأسباب هذا الخوف كثيرة والعوامل التي تساهم في حدوثه واسعة النطاق، لذلك من الضروري أن نفهم بعمق طبيعة الخوف وأسبابه تشمل هذه الأسباب ما يلي:
الاتساق: الاتساق هو مفتاح النجاح إذا تابعت الأشخاص الناجحين ستلاحظ أنهم يكرسون أنفسهم كل يوم لمهام محددة ضمن إطار الأهداف التي حددوها حيث يتمسك الإنسان بالهدف ولا مجال له.